يحيى بن حسين الحسني الشجري الجرجاني
23
الأمالي ( الأمالي الخميسية )
التنوخي قراءة عليه ، قال : حدّثنا القاضي عمر بن سنبك ، قال : حدّثنا أبو محمد الطوسي ، قال : حدّثنا محمد بن الحسين - يعني الزعفراني ، قال : قال العنسي - يعني عبيد اللّه بن محمد ، قال محمد بن واسع : صلوا بالليل كظلمة القبور ، وصوموا النهار لحر يوم النشور ، وتصدقوا يذهب عنكم نوائب الدهر . مجلس في الفوائد 1449 - وبه : قال : حدّثنا السيد الإمام الأجل رحمه اللّه تعالى في يوم الخميس الرابع عشر شهر اللّه المبارك رمضان إملاء من لفظه ، قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر عن أحمد بن إبراهيم البرمكي بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو محمد طالب بن عثمان المعروف بابن أخت السراج الأزدي قراءة عليه ، قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم المقري ، قال : أخبرنا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن شبيب ، قال : حدّثنا يحيى بن إبراهيم ، قال : حدّثني الزبير عن أخيه هارون قال : وقال عبد اللّه بن شبيب ولقيت هارون فحدثني به عن سليمان بن محمد بن يحيى بن عروة ، عن أبيه عن عمه عبد اللّه بن عروة قال : أفحمت السنة نابغة بني جعدة فدخل على ابن الزبير في المسجد الحرام ثم أنشده : 1450 - وبه : قال السيد : وأخبرناه أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن أحمد بن ريذة قراءة عليه بأصفهان ، قال : أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال : حدّثنا الحسين بن فهم البغدادي ، قال : حدّثنا هارون بن أبي بكر الزبيري ، قال : حدّثني يحيى هارون النهري ، عن سليمان بن محمد بن يحيى عن عروة بن الزبير ، عن أبيه عن عمه عبد اللّه بن عروة بن الزبير قال : أفحمت السنة نابغة بني جعدة ، فأتى عبد اللّه بن الزبير وهو جالس بالمدينة فأنشده في المسجد : [ الطويل ] حكيت لنا الصديق لما وليتنا * وعثمان والفاروق فارتاح معدم وسويت بين الناس في الحق فاستووا * فعاد صباحا حالك اللون مظلم أتاك أبو ليلى يجوب به الدجى * دجى الليل جواب الفلاة عشمشم لتخبر عنه جانبا زعزعت به * صروف الليالي والزمان المصمم فقال ابن الزبير إليك أبا ليلى ، فإن الشعر أهون وسائلك عندنا : أما صفو ما لنا فلآل الزبير ، وأما عقوبة فإن بني أسد يشغلها عنك وتيما ، ولكن لك في مال اللّه حقان : حق لرؤيتك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وحق لشركتك أهل الإسلام في الإسلام ، ثم أمر به فأدخله دار النعم وأمر له بقلائص سبع وحمل رخيل وأوقر له الركاب برا وتمرا ، فجعل النابغة يستعجل فيأكل الحب صرفا ، فقال ابن الزبير : ويح أبي ليلى ،